الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سبحان الله وبحمده   سبحان الله العظيم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية الاستعداد لرمضان
الثلاثاء مايو 26, 2015 2:51 pm من طرف مناجاة الله

» اللهم بلغنا رمضان
الثلاثاء مايو 26, 2015 2:33 pm من طرف مناجاة الله

» قطر النصيب
السبت يناير 24, 2015 7:27 pm من طرف حفيده عائشه

» واه يا ابوى
السبت يناير 24, 2015 7:25 pm من طرف حفيده عائشه

» صوت جوه قلوبنا
السبت يناير 24, 2015 7:24 pm من طرف حفيده عائشه

» يا نجم الليالى
السبت يناير 24, 2015 7:22 pm من طرف حفيده عائشه

» شايفين اهو جاى
السبت يناير 17, 2015 10:13 am من طرف حفيده عائشه

» العريس اهو زى القمر اهو
السبت يناير 17, 2015 10:12 am من طرف حفيده عائشه

» عاوزه ايه يا حبيبه
السبت يناير 17, 2015 10:08 am من طرف حفيده عائشه

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حبيب رسول الله
 
marwa adel
 
الزهراء
 
مناجاة الله
 
حفيده عائشه
 
محمد شربي
 
MariymForAqsa
 
اسلام الطيب
 
safaa ahmed
 
احمد حسن
 

شاطر | 
 

 عنوان المقاومة (الحلقة الثانية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حفيد القسام و البنا
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 5
نقاط : 13
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/10/1993
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 24

مُساهمةموضوع: عنوان المقاومة (الحلقة الثانية)   الإثنين أبريل 02, 2012 12:10 am

عبد الله عزام



هو
عبد الله يوسف عزام، ولد سنة 1941 في قرية سيلة الحارثية، من أعمال جنين بفلسطين،
تربى في أسرة ريفية متدينة، في كنف والده الوقور يوسف عزام. وتلقى علومه الابتدائية
والإعدادية في مدرسة القرية، وبدأ دراسته الثانوية في مدرسة جنين الثانوية ولم يمكث
فيها طويلاً حيث قبل للدراسة في المدرسة الزراعية الثانوية (خضورية) في مدينة
طولكرم. وحصل على شهادتها بدرجة امتياز عام 1959.







تنقل عبد الله عزام وهو طفل بين مرابع القرية، وكان يرى أمام ناظريه سهول مرج ابن
عامر الذي اغتصبه اليهود عبر المؤامرات الدولية، فأخذ يهيئ نفسه ويعدها إعداداً
إيمانياً، فكان منذ صغره محافظاً على الصلوات، دائباً على تلاوة القرآن، كما كان
ملازماً لمسجد القرية.





عاش عبد الله عزام منذ يفاعته في سيلة الحارثية مع الأستاذ شفيق أسعد، الذي كان
يتولى رعاية مجموعة من أبناء القرية، يربيهم على أخلاق وأفكار ومبادئ دعوة الإخوان
المسلمين، فكان الشيخ عبد الله عزام في أوائل الدعاة في القرية.





كما تعرف الشيخ عبد الله في مدينة جنين على الداعية المربي الشيخ فريز جرار، الذي
كان هو والأستاذ شفيق اسعد من أنشط الدعاة في تلك الفترة تربية للشباب، وأكثرهم
عقداً للندوات والمحاضرات في مركز الجماعة في مدينة جنين، وأخذ عبد الله عزام يكثر
من زيارة مركز الجماعة ويحضر الندوات واللقاءات التي كان يشرف عليها الشيخ فريز
جرار، حتى أصبح من أكثر الشباب نشاطاً ومشاركة في هذه اللقاءات، وأخذ يكثر من
الجلوس إلى الشيخ فريز ويصحبه في أكثر الجولات. بعد حصوله على شهادة (خضوري)
الزراعية تم تعيينه معلماً في قرية أدر بمنطقة الكرك جنوب الأردن، وبقي فيها سنة
واحدة، حيث نقل إلى مدرسة برقين الإعدادية بالقرب من مدينة جنين.






سكن عبد الله مع أخوين له في الدعوة غرفة في دار الجماعة، فكانت له فرصة طيبة
لممارسة ألوان متعددة من النشاط الفكري والتربوي والرياضي... كما كان كثير المطالعة
لكتب الدعوة وخاصة كتب الإمام حسن البناّ وعبد القادر عودة وسيد قطب ومحمد قطب.





تابع عبد الله عزام دراسته الجامعية في كلية الشريعة بجامعة دمشق، ونال منها شهادة
الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جداً سنة 1966، وفي دمشق التقى مع بعض علماء الشام
فتتلمذ عليهم وصاحبهم.





كان للشيخ عبد الله خمسة أولاد ذكور وهم: محمد نجله الأكبر الذي ذهب إلى ربه شهيداً
مع والده وعمره 20عاماً، وكذلك ولده إبراهيم الذي استشهد وعمره 15عاماً، وحذيفة
وحمزة ومصعب. ومن الإناث: فاطمة ووفاء وسمية.





بعد عام 1967، وسقوط الضفة الغربية وقطاع غزة في أيدي اليهود، دخل اليهود سيلة
الحارثية، وحاول عبد الله عزام مع مجموعة من الشباب من أهل القرية الوقوف في وجه
الدبابات الإسرائيلية، فنصحهم أهل القرية بالتريث لأنه ليس بمقدورهم ذلك.






فخرج عبد الله عزام مشياً على الأقدام مع غيره من أهل القرية إلى الأردن، ولكن خروج
عبد الله عزام من بلده ما زاده إلا عزماً وتصميماً على الجهاد في سبيل الله، فبدأت
فكرة التدريب على السلاح للوقوف في وجه اليهود تلح عليه. وكان الشيخ عبد الله عزام
من أوائل التشكيلات الإسلامية التي انضوت مع حركة فتح للتدريب على الجهاد. قرن
الشيخ عبد الله عزام جهاده وتدريبه بانتسابه إلى جامعة الأزهر في مصر لدراسة
الماجستير في أصول الفقه.




حصل الشيخ على الماجستير في عام 1969. وقد اشترك الشيخ في تلك الفترة بعدة عمليات
جهادية كان أشهرها معركة الحزام الأخضر عام 1969 ومعركة 5 حزيران سنة 1970. وقد
تكبد اليهود في هذه المعارك أعداداً كبيرة من القتلىـ إلا أن شباب الحركة الإسلامية
لم يحاولوا أن ينسبوا هذه العمليات إليهم لأنهم يجاهدون في سبيل الله لا من أجل
اكتساب شعبية أو الحصول على الثناء.





وفي عام 1971 ذهب الشيخ عبد الله إلى مصر لتحصيل درجة الدكتوراه وحصل عليها في عام
1973.



في
مصر وجد الشيخ لنفسه مهمة جهادية أخرى هي مد يد المساعدة لأسر المعتقلين من الإخوان
على الرغم من مضايقة المخابرات المصرية له.





لما عاد الشيخ عبد الله عزام إلى الأردن عمل مسؤولاً لقسم الإعلام بوزارة الأوقاف،
فكان له الفضل في تنشيط المساجد والوعاظ حيث طعم القسم بطاقات شابة قادرة على
الدعوة، وأصدر نشرات لنشر الوعي الإسلامي. ثم عمل مدرساً وأستاذاً بكلية الشريعة في
الجامعة الأردنية مدة سبعة أعوام من عام 1973 ـ 1980، عمل فيها في مجال الدعوة
والتدريس، وكان متميزاً بطريقته وأسلوبه في الدعوة إلى الله، ولذلك كان كثير من
الشباب خارج الجامعة يحرصون على حضور محاضراته، وكان له الفضل في فصل البنات عن
البنين في المحاضرات.





كان الشيخ في هذه الأثناء على اتصال دائم مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن
طريق اتحاد الطلبة المسلمين حيث كانوا يوافونه بأخبار الجهاد أولاً بأول. وكان يعد
الشباب الذين لديهم التصاريح ويستطيعون الذهاب إلى فلسطين، ويرسلهم بعد الإعداد
وينصحهم بأن يبقوا في فلسطين وينضموا إلى المجاهدين هناك، وكان كثيراً ما يجمع
التبرعات أثناء جولاته في المدن العربية باسم الجهاد في فلسطين ويدعو الله دائماً
أن يجعل له سبيلاً وطريقاً للجهاد في فلسطين من أجل تحرير مسرى رسول الله صلى الله
عليه وسلم.





كان الشيخ عبد الله عزام شخصية فريدة من نوعها، وقد استطاع أن ينشر أفكاره في صفوف
الطلبة والطالبات في مختلف كليات الجامعة. وفي عام 1981 سافر إلى السعودية للعمل في
جامعة الملك عبد العزيز في جدة، ثم طلب العمل في الجامعة الإسلامية بإسلام أباد في
باكستان قريباً من الجهاد الأفغاني، فانتدب لهذا العمل، وعندما اقترب من المجاهدين
الأفغان وجد ضالته المنشودة وقال: (هؤلاء الذين كنت أبحث عنهم منذ زمن بعيد).





بدأ الشيخ عبد الله عزام عمله الجهادي في أفغانستان عام 1982 باستقبال القادمين
للجهاد من الشباب العرب، ثم قام في عام 1984 بتأسيس مكتب خدمات للمجاهدين وتفرغ له.
ليكون مؤسسة إغاثية جهادية متخصصة بالعمل داخل أفغانستان وقد ساهم هذا المكتب في:



ـ
نقل قضية الجهاد الإسلامي في أفغانستان إلى قضية إسلامية عالمية، والعمل على إيقاظ
الهمم واستنفار المسلمين في أرجاء العالم للوقوف بجانب هذا الجهاد المبارك.




ـ
التعريف بقضية الجهاد عن طريق مجلة الجهاد، ونشرة لهيب المعركة والكتب والمنشورات
التي كان يصدرها الشيخ عبد الله عزام في باكستان، بالإضافة إلى خطبه في المساجد
والمحاضرات المتخصصة التي كان يلقيها للتحريض على الجهاد، وتصوير بطولات المجاهدين
إلى العالم أجمع حيث كان النافذة التي يطل الأفغان من خلالها إلى العالم.




ـ
في ميدان التربية والتعليم: إقامة الدورات التدريبية لقادة الجهاد، فتح المدارس
داخل الخنادق، وإقامة المراكز التربوية في أرض المعركة، فتح دور القرآن الكريم تحت
قصف المدافع، وطباعة الكتب، فقد طبع أربعمائة ألف نسخة من القرآن الكريم في سنة
1988 وأدخل معظمها إلى المدارس في أفغانستان.



ـ
تزويد القوافل وترحيلها وتجهيز الجبهات.



ـ
الاعتناء بضحايا الحرب وجرحاها: بإنشاء خمس مستشفيات في داخل أفغانستان (جاجي، تخار،
غزني، فارياب، بنجشير، بالإضافة إلى تأسيس مستشفى مكة المكرمة والمختبر المركزي
وعيادة الطب الطبيعي).



ـ
إيقاف سيل الهجرة المتدفق: بكفالة العلماء والقادة الذين يحرضون على الجهاد بين
الحمم المتساقطة.



ـ
العناية بأبناء الشهداء وذلك بفتح قسم كفالة الأيتام والأرامل في داخل أفغانستان،
وبناء دور للأيتام.



ـ
رفع معنويات الأخوة المجاهدين الأفغان (سنشد عضدك بأخيك).



ـ
انصهار الطاقات الجهادية في بوتقة إسلامية: عربيها وأفغانيها.



ـ
تشكيل لجنة العلماء لإصدار الفتاوى واستنهاض الهمم ودحض الآراء الفاسدة.





ولقد كان الشيخ عبد الله عزام من أوائل السباقين للجبهة يقدم الشباب ويقدم نفسه
أمامهم قدوة لهم في الإقدام والتضحية.



من
أقواله المأثورة في الدعوة والجهاد:



ـ
إن الأبطال الحقيقيين هم الذين يخطون بدمائهم تاريخ أممهم ويبنون بأجسادهم أمجاد
عزتها الشامخة.



ـ
لقد رأيت أن أخطر داء يودي بحياة الأمم هو داء الترف الذي يقتل النخوة ويقضي على
الرجولة، ويخمد الغيرة ويكبت المروءة.



ـ
لقد عودتنا التجارب أن نرى التكالب العالمي على كل قضية إسلامية تقترب من النصر، أو
على كل داعية أصبح شامة في جبين الدهر.



ـ
الجهاد بالنفس ضرورة حياتية للمسلم ليتحرر من الخوف والوهم والرعب الذي يغتصب به
الطواغيت حقوق الأمم.



ـ
إن البشر لا يملكون إزاء القدر رداً، ولا يبني الأمم إلا الجماجم والأجساد.




ـ
الشهداء هم الذين يخطون تاريخ الأمم، لأن تاريخ الأمم لا يخط إلا بالعرق والدم.



ـ
الشهداء هم الذين يحفظون شجرة هذا الدين من أن تضمحل أو تذوي، لأن شجرة هذا الدين
لا تروى إلا بالدماء.



ـ
المسلم أعز ما يكون حينما يكون مجاهداً في سبيل الله.



ـ
لا فرق بيت رصاصة شيوعي في باكستان ورصاصة شيوعي في أفغانستان، ورصاصة عميل لليهود
أو الأمريكان... الكل قتل في سبيل الله مادامت النية خالصة له... ولقد اخترنا الموت
طريقاً للحياة.




استشهد الشيخ عبد الله عزام في مدينة بيشاور في باكستان، حيث يقطن وعائلته ـ رحمه
الله ـ بتاريخ 24/11/1989 في أثناء توجهه لتأدية صلاة الجمعة عندما تعرضت سيارته
لانفجار مروع دبرته يد أعداء الإسلام الغادرة، مما أدى إلى استشهاده مع ولديه (محمد
وإبراهيم) الذين تناثرت أشلاؤهم على مساحة واسعة حول السيارة التي انشطرت إلى قسمين
من قوة الانفجار.




الشهيد عبد الله عزام خاض تجربة رائدة في العمل الإسلامي الجهادي... ومن خلال هذه
التجربة اكتسب عمقاً بعيداً في الجهاد، وقدم تراثاً ضخماً ليكون زاداً للأجيال.




ويتمثل هذا التراث في:




مؤلفاته من الكتب:



q



ـ كتاب (العقيدة وأثرها في بناء الجيل).



q



ـ كتاب (الإسلام ومستقبل البشرية).



q



ـ كتاب (السرطان الأحمر).



q



ـ كتاب (آيات الرحمن في أفغانستان).



q



ـ المنارة المفقودة.



q



ـ الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان.



q



ـ إلحق بالقافلة.



q



ـ في الجهاد آداب وأحكام.



q



ـ عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر.



q



ـ جهاد شعب مسلم.



q



ـ بشائر البصر.



q



ـ حماس (الجذور التاريخية والميثاق).



q



ـ كلمات من خط النار الأول الجزء الأول.



q



ـ جريمة قتل النفس المؤمنة.



q



ـ في خضم المعركة، في ثلاثة أجزاء.



q



مجموعة محاضرات مسجلة على أشرطة كاسيت تزيد على (300) شريط.



q



مجموعة محاضرات مسجلة بالفيديو كاسيت تزيد على (50) محاضرة.



q



مجموعة مقابلات صحفية نشرت في عدد من الصحف والمجلات.



q



عشرات المحاضرات التي ألقاها في عدد من البلدان العربية والأجنبية في أثناء جولاته
من أجل الجهاد.



q



مئات المقالات التي كتبها في الصحف والمجلات وخاصة مجلة الجهاد ونشرة لهيب المعركة
التي كان يصدرها في بيشاور.




q



مجموعة من الكتب لم تطبع بعد.
نشأته وعائلته



ولد عبد الله عزام (المجاهد)في قرية سيلة الحارثية في لواء جنين الواقعة شمال وسط فلسطين،
وكانت لا تزال تحت الانتداب البريطاني، في حي اسمه حارة الشواهنة، واسم
والده الحاج يوسف مصطفى عزام. تلقى عبد الله عزام علوم الابتدائية
والإعدادية في مدرسة القرية، ثم واصل تعليمه العالي بكلية خضوري الزراعية
في طولكرم، ونال منها دبلوما بدرجة امتياز ثم إنتسب إلى كلية الشريعة في جامعة دمشق ونال منها شهادة الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جدا عام 1966 م. وفي سنة 1965
م تزوج عبد الله عزام وأنجب خمسة ذكور وهم: محمد وقد أستشهد مع والده
وعمره 20 سنة, وحذيفة وإبراهيم وهو أيضا قضى شهيدا مع والده وعمره 15 سنة
وحمزة ومصعب. وثلاثة إناث هن: فاطمة ابنت عبد الله عزام وهي دكتورة بجامعة القصيم بقسم شريعة ودراسات إسلامية تخصص أصول فقه ووفاء وسمية.


[ دراسته



في عام 1390 هـ، 1970م، قرر الانتساب إلى جامعة الأزهر في مصر، حيث حصل على شهادة الماجستير في أصول الفقه، ثم عين محاضرا في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية بعمان، في عام 1391 هـ، 1971م. ثم أوفد إلى القاهرة لنيل شهادة الدكتوراه، فحصل عليها في أصول الفقه بمرتبة الشرف الأولى عام 1393 هـ، 1973م، فعمل مدرسا بالجامعة الأردنية (كلية الشريعة) لغاية عام 1400 هـ، 1980م، ثم انتقل للعمل في جامعة الملك عبد العزيز في جدة وبعدها عمل في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد في باكستان، ثم قدم أستقالته منها وتفرغ للجهاد في أفغانستان.


العمل المسلح



بعد سقوط الضفة الغربية سنة 1967م، ألتحق بكتائب ما يعرف المجاهدين التي شكلها الأخوان وكانت قواعدها في الأردن، حيث أشترك في بعض العمليات العسكرية ضد اليهود على أرض فلسطين،
ومنها معركة المشروع، أو الحزام الأخضر، وقد حصلت هذه المعركة في منطقة
الغور الشمالي، وكانت نتائجها شديدة على اليهود كما أشرف على عمليات عسكرية
في معركة الخامس من حزيران عام 1970م.


وبعد أيلول الأسود في عام 1970 توقفت عمليات الجهاد الفلسطيني، وأرسل الشيخ في بعثة إلى جامع الأزهر للحصول على الدكتوراة وهناك التقى بآل قطب. في عام 1981م، غادر الشيخ إلى السعودية للعمل في جامعة الملك عبد العزيز. ومنها انتدب للعمل في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد بطلب منه، وفي عام 1984م وأسس مكتب الخدمات في أفغانستان الذي أستقطب معظم المجاهدين العرب القادمين إلى أفغانستان،
ولا يزال المكتب قائما إلى اليوم، ولقد كان له دور مهم في مسيرة الجهاد،
إذ كان حلقة اتصال بين المجاهدين الأفغان والمؤيدين لهم في البلدان
العربية، كما أشرف على عمليات واسعة لتقديم الخدمات والمساعدات المختلفة من
تعليمية وصحية وغيرها، للأفغان وأهليهم، وأسس مجلة (رسالة الجهاد)، لتكون
منبرا أعلاميا شهريا لنشر أخبار الجهاد وكذلك نشرة (لهيب المعركة)، وهي
أسبوعية تتناول آخر الأحداث المستجدة على الساحة الأفغانية.


خاض معارك كثيرة ضد الروس كان من أشدها وأشرسها (معركة جاجي) في شهر رمضان سنة 1408 هـ، 1987م،
وكان في معيته عدد من المجاهدين العرب، وتولى فيما بعد منصب أمير مكتب
خدمات المجاهدين في أفغانستان. أسهم في تدوين وقائع الجهاد الأفغاني من
خلال مقالاته الأفتتاحية في مجلة (الجهاد)، ونشرة لهيب المعركة. عمل على
توحيد صفوف قادة المجاهدين والتوفيق بينهم، منعا للفرقة والاختلاف.


الخلاف مع أسامة بن لادن وأيمن الظواهري



لدى خروج السوفييت من أفغانستان دبت الخلافات والنزاعات بين الفصائل الجهادية الأفغانية، كان عزام -على عكس أسامة بن لادن- يصر على عدم التدخل في تلك الصدامات والانحياز إلى طرف دون آخر[1]، كما ظهرت خلافات شديدة بين أيمن الظواهري وعبدالله عزام الذي ارتأى أن هكذا سياسة ستؤدي إلى شق وحدة الصف الإسلامي، [2].(بحاجة لمصدر موثق)


اشتدت الخلافات بين قادة الجهاد في أفغانستان حول الخطوة التالية بعد
الانتهاء من تحرير أفغانستان، ففيما كان الظواهري وبن لادن أن الحكومات
العربية وأمريكا يجب أن تكون الهدف التالي كان عبد الله عزام يعتقد أن
فلسطين يجب أن تكون قبلة المجاهدين المسلمين، وقد بدأ عزام بالفعل بالإعداد
لذلك من خلال البدء بتدريب عناصر في أفغانستان وباكستان استعداً لإرسالهم
إلى فلسطين للمقاتلة مع حماس، إلا أن اغتياله حال دون وقوع ذلك، وهذا ما
يجعل بعض المراقبين يعتقدون بأن الظواهري أو إسرائيل أو كليهما معاً قد
يكونا ضالعين في اغتياله، إلا أن نجله حذيفة وزوجته يستبعدان أن يصل الأمر
بالظواهري للمشاركة في قتله على الرغم من تأكيدهم على وجود عناصر باكستانية
وعربية أفغانية مشاركة في ذلك. (بحاجة لمصدر موثق)


يعتقد أن هذه الخلافات مجرد شائعات أطلقها بعض من له مصالح معينة في
إظهار خلاف المجاهدين في أفغانستان، ويرى البعض أنه قد يكون هناك بعض
الخلافات بين المجاهدين وتحديدا بين عزام من جهة والظواهري وبن لادن من جهة
أخرى إلا أن هذه الخلافات لم ترقى يوماً لما يشاع.


اغتياله



استمر عبد الله عزام في نشاطه حتى استشهد مع ولديه محمد وإبراهيم في باكستان
وهو متجه إلى مسجد "سبع الليل" الذي خصصته جمعية الهلال الأحمر الكويتي
للمجاهدين العرب، إذ كانت الخطب في المساجد الأفغانية بلغة الأوردو، فحضر
لإلقاء خطبته يوم الجمعة بتاريخ 25/4/1410هـ، الموافق 24/11/1989م، وأنفجرت
به سيارته التي لغمها له أعداءه-الذين لم تثبت هويتهم إلى اليوم- ودفن يوم
وفاته في باكستان، وفتح باب العزاء له في قرية قم بالأردن، حتى ان شيخ عشيرة العزام في الأردن إبراهيم ناجي باشا العزام تقبل التعازي به من الملك الحسين بن طلال حيث كان يومها القتال في أفغانستان غير مستنكر في النظام السياسي العربي.


من مؤلفاته




  • الإسلام ومستقبل البشرية.
  • إلحق بالقافلة.
  • حكم العمل في جماعة.
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • حماس: الجذور التأريخية والميثاق.
  • السرطان الأحمر.
  • العقيدة وأثرها في بناء الجيل.
  • عبر وبصائر للجهاد في العصر الحاضر
  • المنارة المفقودة.
  • في الجهاد آداب وأحكام.
  • جريمة قتل النفس المؤمنة.
  • بشائر النصر.
  • كلمات على خط النار الأول.
  • دلالة الكتاب والسنة على الأحكام من حيث البيان. (رسالة دكتوراه نوقشت في الأزهر).
  • آيات الرحمن في جهاد الأفغان.
  • الدعوة الإسلامية فريضة شرعية وضرورة بشرية لتصفح الكتاب - نشره تحت اسم صادق أمين وهو عبارة عن دراسة للحركات الإسلامية حسب وجهة نظره.

بعض من مقولاته




  • لا يمكن للمجتمع الإسلامي أن يقوم بدون حركة إسلامية تشب على نار
    المحنة وينضج أفرادها على حرارة الابتلاء، وهذه الحركة تمثل الصاعق الذي
    يفجر طاقات الأمة، ويقوم جهاد طويل تمثل فيه الحركة الإسلامية دور القيادة
    والريادة والإمامة والإرشاد، ومن خلال الجهاد الطويل تتميز مقادير الناس
    وتبرز طاقاتهم وتتحدد مقاماتهم، وتتقدم قادتهم لتوجه المسيرة وتمسك
    بالزمام، وهؤلاء بعد طول المعاناة يمكن الله لهم في الأرض ويجعلهم ستارا
    لقدره وأداة لنصرة دينه. وإن حمل السلاح قبل التربية الطويلة للعصبة
    المؤمنة يعتبر أمرا خطيرا لأن حملة السلاح سيتحولون إلى عصابات تهدد أمن
    الناس وتقض عليهم مضاجعهم[3].


  • إن شجرة المادية بفرعيها الغربي النفعي العلماني، والشرقي الإلحادي تتآكل اليوم وينخر بها السوس من كل طرف وجزء من كيانها.[4]
  • علمنى الجهاد ان الإسلام شجرة لاتعيش الا على الدماء

-وصيته-: وصية الشيخ عبد الله عزام "عن مجلة هاجر": يا معشر النساء :
اياكن والترف لان الترف عدو الجهاد والترف تلف النفوس البشرية، واحذرن
الكماليات واكتفين بالضروريات، وربين أبناءكن على الخشونة والرجولة
والجهاد...لتكن بيوتكن عرينا لأسود وليس مزرعة للدجاج الذي يسمن ليذبحه
الطغاة, واغرسن في أبناءكن حب الجهاد وميادين الفروسية وساحات الوغى وعشن
مشاكل المسلمين ,وحاولن ان تكن في يوما من الاسبوع في حياة تشبه حياة
المجاهدين حيث الخبز الجاف ولا يتعدى الادام جرعات من الشاى.يا ايها
الاطفال تربوا على نغمات القذائف ودوى المدافع وازيز الطائرات وهدير
الدبابات واياكم وانغام الناعمين وموسيقى المترفين وفراش المتخمين. اما انت
ايتها الزوجة: ففى النفس الكثير الكثير اريد ان ابثه اليك يا ام محمد جزاك
الله عنى وعن المسلمين خير الجزاء,لقد صبرت معى طويلا على الهواء الطليق
وتجرعت معى كئوس الحياة حلوها ومرها وكنت خير عون لى عن ان انطلق في هذه
المسيرة وان اعمل في ميدان الجهاد.لقد تركت على كاهلك البيت عام1969م، ايام
كان لدينا طفلتان وولد صغير، لقد عشت معى في غرفة واحدة من الطين لا مطبخ
لها ولا منافع وتركت على عاتقك البيت يوم شغلك الحمل وزادت العائلة وكثرت
معارفنا وزاد ضيوفنا فاحتملت لله فجزاك الله خير الجزاء ولولا الله ثم صبرك
على غيابنا الطويل عن البيت ,ما استطعت ان احتمل هذا العبء الثقيل
وحدى.لقد عرفتك زاهدة في الحياة وليس للمادة أي وزن في حياتك ,لم تشتك ايام
الشدة من قلة ذات اليد ولم تترفهى ولم تبطرى يوم ان فتح علينا قليل من
الدنيا ,لم تكن الدنيا في قلبك ,بل معظم الوقت في يدك...... الزمى الزهد
يحبك الله ,وازهدى بما في ايدى الناس يحبك الناس، القران هو متعة العمر
وانس الحياة، وقيام النافلة والاستغفار في الاسحار هو الذي يجعل في القلب
شفافية وللعبادة حلاوة وصحبة الطيبات وعدم التوسع في الدنيا والبعد عن
المظاهر وعن اهل الدنيا راحة القلوب واملى في الله ان يجمعنا في الفردوس
كما جمعنا في الدنيا. واما انتم يا ابنائى: انكم لم تحظوا من وقتى الا
بالقليل ولم ينلكم من تربيتى الا اليسير، نعم لقد شغلت عنكم ولكن ماذا اصنع
ومصائب المسلمين تذهل المرضعة عن رضيعها، والاهوال التي المت بالامة
الإسلامية تشيب نواصى الاطفال، واصيكم يا ابنائى بعقيدة السلف اهل السنة
والجماعة واياكم والتنطع واوصيكم بالقران تلاوة وحفظا وبحفظ اللسان
وبالقيام والصيام وبالصحبة الطيبة وبالعمل مع الحركة الإسلامية....ولكن
اعلموا انه ليس لأمير الحركة أي سلطة عليكم بحيث يمنعكم من الجهاد أو يزين
لكم البقاء للدعوة بعيدا عن مصانع الرجولة وميادين الفروسية ,لا تاخذوا اذن
أحد للجهاد في سبيل الله....ارموا واركبوا ولان ترموا احب إلى من أن
تركبوا.اوصيكم يا ابنائى بطاعة امكم واحترام اخواتكم ام الحسن وام يحيى
واوصيكم بالعلم النافع الشرعى واوصيكم بطاعة اخيكم الكبير محمد(وقد استشهد
معه بعد ذلك),واوصيكم بالمحبة فيما بينكم ,بروا جدكم وجدتكم واكرموهما
كثيرا وبروا عمتكم فلهما بعد الله فضل كبير على.....صلوا ارحامنا وبروا
اهلنا واوفوا بحق صحبتنا لمن صاحبنا. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله
الا انت نستغفرك ونتوب اليك. عبد الله عزام.


قالوا عنه





  • قال عنه الأستاذ حيدر مصطفى: "عندما يتكلم عزام فإنه يظهر بطبيعة قوية
    كطبيعة الموج في المد المرتفع، فليس في داخله إلا قلب غير هياب، إن قانونه
    هو الثبات والاستقرار والتوازن، ويجتهد أن يحكم على نفسه ولا يعبأ بأحكام
    الدنيا، ويقينه أن اللذة ليست في الراحة والفراغ، وإنما في مواصلة الجهاد،
    وإقامة دين الله على الأرض في التعب والكدح والمشقة
  • قال مهند الشرعة: "عبد الله عزام رمز الثورة الإسلامية السنيّة وعلى شباب المسلمين الاقتداء به بدل جيفارا
  • .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عنوان المقاومة (الحلقة الثانية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي القضايا العربيه :: منتدي الشهداء-
انتقل الى: